Yahoo!

 


دلال : ضحية مؤامرة دنيئة من أهل الزوج الذين حرضوا أبناها ضدها!

كتبها الحقيقة امرأة ، في 11 سبتمبر 2008 الساعة: 22:26 م

الأخت الكاتبة (أمل زاهد) كتبت مقالة جميلة متفاعلة مع قضية دلال

تقف رواية دلال المواطنة السعودية الجنسية والسورية الأصل لقصتها، كشهادة إدانة للظلم الواقع على الإنسان عندما يتواطأ ضده أقرب المقربين، ويضيع حقه وراء المكائد والمؤامرات الدنيئة، ثم تساهم تعقيدات البيروقراطية والتسويف في بقاء الظلم ساري المفعول دون تقديم حلول حاسمة لقضية المتظلم أو المتظلمة! يأتيك صوت دلال المتحشرج يقطر وجعا ومعاناة.. ثم لا تلبث تلك المعاناة أن تنفجر لتهطل دموعا حارقة تكاد تشعر بجذوة نارها تحرقك وأنت تتابعها في ذلك المقطع المصور والذي وصل إلى بريدي الإلكتروني عبر مصادر متعددة !! فتود لو ملكت القدرة على تخفيف معاناة تلك المرأة المكلومة والمفجوعة ليس فقط بسبب استلاب حقوقها منها وإخراجها من منزلها منذ ثلاث سنوات دون وجه حق، ولكن فجيعتها مضاعفة فالطعنة التي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنسحاب من العريضة …

كتبها الحقيقة امرأة ، في 13 أبريل 2007 الساعة: 07:49 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

 نظراً لكوني – كنت- أحد الموقعين على عريضة المطالبة (بالملكية الدستورية) ولكوني لازلت من دعاة –المجتمع المدني-أوقفتني عدة ملاحظات، بعد وقفة تأمل مع النفس، أجبرتني بحق، على إعادة النظر في مدى الفائدة من توقعيي والذي يخال ليّ بأنه يحمل التناقضات بين الواقع والمأمول ، وبين جدية المطالبة ، وإمكانية تحققها، حتى خرجت بنتائج لامست قناعاتي وتوجهاتي الفكرية-محصلتها- إعلان انسحابي بشكل نهائي من هذه العريضة ،

 ولعل من أبرز هذه النتائج مايلي : 

1-من المعلوم أن الدستور، هو سيد القوانين في كل بلاد العالم، وشرعيتها ومظلتها، فهو لا يُخلق عبثاً وإنما بآليات وقنوات، تتطلب وجود سلطة تشريعية-برلمان- تراقب أعمال الدولة ومدى توافقها مع نصوص الدستور،فكيف لي المطالبة بدستور في ظل غياب برلمان ؟ أني أرى هذه قفزة من القفزات المستحيلة والتي تتعارض مع الواقع العملي والمنطق العقلاني . 

2-لقناعتي بأهمية وجود أرضية يرتكز عليها جدية المطالبة بالإصلاح ، رأيت أنه من العبث وإضاعة الوقت المطالبة بدستور لا يرتكز على وعي وثقافة سيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبادرة الطلاق السعودي!

كتبها الحقيقة امرأة ، في 15 يونيو 2008 الساعة: 22:13 م

سيداتي وسادتي..

تسعدني مشاركتكم لنا مبادرة الطلاق السعودي

هذه المبادرة التي تدعو لإصدار نظام أحوال شخصية ينهي معاناة أفراد الأسرة السعودية وعلى وجه الخصوص معاناة المطلقات وأبنائهن

لقد تم اختياركم ضمن قائمة المرسل إليهم هذا الإيميل لما عرفتم به من إيجابية لقيادة الرأي العام

وهذه المبادرة إيجابية وتنطلق من الشريعة الإسلامية التي كفلت للمرأة حقوقها لكن أضاعوها أفراد..

وقد تقدمت المبادرة نحو إنجازات بعضت في نفسي الأمل للتجاوب الكامل معها..

وقد أطلقنا في المبادرة استطلاع ليكون أكبر استطلاع شعبي من نوعه..

وكان سؤاله:

هل تؤيد إصدار نظام أحوال شخصية لإنهاء معاناة أفراد الأسرة؟

وأنا أدعوكم للمشاركة بالتصويت ومن ثم إرسال هذه الرسالة لأكبر عدد من الأسماء في القائمة لديكم لتعم الفائدة ويتحقق الهدف..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مافقد من المدونة !

كتبها الحقيقة امرأة ، في 13 يونيو 2008 الساعة: 12:00 م

السيدات والسادة الأفاضل ،

هناك مواضيع كنت قد كتبتها وقد فقدت من هذه المدونة  بعد عملية اختراقات سابقة وقد تكون متداولة هنا ، أو هناك فقد أطلب من يقرأها أن يراعي مسألة الحقوق الفكرية لـ  (الحقيقة امرأة)  

وأتمنى دعواتكم الصاد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفجّر فكراً كان في بالي!

كتبها الحقيقة امرأة ، في 12 أبريل 2008 الساعة: 17:33 م

الحقيقة التي أبحث عنها ؟


هي المعيار الذي يبنى على هديه معالم الحياة الإنسانية !
إذن الغرور الناتج عن امتلاك القوة ، لايمكن أن ترضخ له الحقيقة مطلقاً !

جميل أن يتصف الإنسان بالصدق  والشجاعة والجموح في صهيل يروي ويسمع ، ويربت على كتف الثقة والمصداقية ..

الشجاعة من الصفات الحميدة التي تعطي للإنسان المناعة الطبيعية التي تحمي من صفات أخرى سلبية ،لو كل شخص اتسّم بها لكان العالم خالي من أغلب الصفات !

متى تصبح السعادة والتعاسة مسألة شخصية وفردية ، ولا تصبح تشريع من المجتمع؟

في نظري عندما يكون هناك أرضية قانونية لمنع الظلم والإضطهاد ، وعندما تكون الفرص متكافئة بين الجنسين، وعندما تتلاشى الفوارق الثقافية بينهما ، حينها تصبح السعاد ة أو التعاسة مسألة شخصية !

يقول الفيلسوف نيشه :{ أنا لا أريد أن أكون نوراً ، لإبناء هذا الزمان ، بل أريد ايراثهم العمى !}
قصد أن مايطرحه غير شعبي ، وبالتالي من منظور المجتمع هو ظلام وعمى

أكثر وقفة أريد من القراء الوق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غربة أبي حنيفة

كتبها الحقيقة امرأة ، في 14 ديسمبر 2007 الساعة: 17:33 م

لنتابع غربة أبي حنيفة ..  

ينسب الكثيرون أنفسهم إلى الفقه الحنفي ومؤسسه أبي حنيفة النعمان، إلا أن الصورة الحقيقية لهذا الفقيه المجتهد قد ضاعت وسط أكداس من التراث الفقهي اللاحق الذي حنط ما أنجزه أبو حنيفة في صيغ جامدة لاحياة فيها، في فترة حرم فيها الاجتهاد وهو الأساس الذي قام عليه مشروع ابي حنيفة الفقهي.

لا تنبع فرادة أبي حنيفة مما أحدثه من أحكام فقهية مازلنا نجترها كما هي منذ أكثر من ألف عام، بل تنبع من الثورة التي أحدثها في تاريخ التشريع الإسلامي بعد فترة قصيرة نسبياً من نشأته لم تتجاوز المئة والخمسين عاما. فقد استطاع أبو حنيفة إخراج العقل الفقهي من تبعيته التامة للنص الديني وإيصاله إلى فضاء الاجتهاد القائم على المنطق العقلي، من خلال تأسيسه في المباحث الفقهية لاستعمال القياس (الاستنباط العقلي لأحكام فقهية في قضايا لم يرد فيها نص، من خلال قياسها بأحكام قضايا ورد فيها نص تشترك معها بالعلة) والاستحسان (تجاوز القياس والأخذ بما هو أفضل للناس)، وهكذا تجاوز أبو حنيفة منطق الفقهاء التقليدي في محاولتهم حشر حياة الإنسان ونشاطاته ضمن الحدود الضيقة للنص الديني، إلى توسيع النصوص وجعلها أكثر مرونة لتصبح متوافقة مع حياة الإنسان بكل تطوراتها، بل وتجاوز النصوص عند الضرورة والأخذ فقط بالرأي العقلاني الذي يتجاوب مع حاجات الناس ومصالحهم.

لقد عاش أبو حن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العدالة بين الضحية والجلاد !! (فتاة القطيف وقتلة الحريصي أنموذج) !

كتبها الحقيقة امرأة ، في 7 ديسمبر 2007 الساعة: 09:51 ص

سأكتفي بالتعليق على قضية فتاة القطيف هنا، حيث تتميز قضية فتاة القطيف بأنها قضية ذات شأن محلي، وكنت منذ سنة أطالع عناوينها في الصحف، وأتجنب بحكم تخصصي القانوني من التعليق أو إطلاق أحكام جزافية بناء على ما ينشر في الإعلام، كوني لم أطلع على حثيثيات القضية بشكل كامل، كما أن للعدالة أوجه كثيرة ومن الجهل إطلاق الأحكام بناء على الهوى والظن والتعاطف.

العزيزة (ميرا)متخصصة في القانون ولم يكتب لمقالها هذا الذي كان عنوانه :العدالة بين الضحية والجلاد  فقد (منع)من النشر في جرائدنا لإن سقف حريتها عالي ومصداقيتها فوق مستوى الشبهات   !

في بيان وزارة العدل ما لفت نظري وودت التعليق عليه، أولاً: بدى بيان وزارة العدل في صيغة دفاعية، بدلاً أن يكون بصيغة عامة يتناول كافة جوانب القضية، ولفت نظري أيضاً أن البيان تناول الشق الأول من القضية فيما يتعلق بتسبيب عقوبة الفتاة والمجني عليه الآخر، لكن البيان أهمل الشق الثاني فيما يتعلق بتسبيب العقوبات المخففة على الجناة، وفي إعتقادي أن الشق الثاني هو الذي أثار المجتمع والرأي العام السعودي وكان الأهم والأجدر في توضيح ملابساته في البيان. وكان الأولى بوزارة العدل في بيانها أن تتناول القضية كاملة كي تنفي التهم الموجهة ضدها بعدم حيادية الحكم في قضية فتاة القطيف، لكن بدلاً عن ذلك جاء البيان ليثير تساؤلات أكثر.

ثانياً: يتضح من صيغة البيان أن وزارة العدل جعلت بشكل ضمني من سلوك الفتاة أو الوصف الذي وصفت بها ووجودها في خلوة غير شرعية وقت بداية وقوع الجريمة عذراً مخففاً للجناة لجريمة الإختطاف والإعتداء تحت تهديد السلاح. لم يكن من العدل البوح بنصف الحقيقة وإهمال بعضها، خاصة حينما تكون سبباً في تدمير حياة إنسان، أننا بلا شك أمام جريمة جنائية من الدرجة الأولى، أتفق فيها على ثبوت الإختطاف والإعتداء بالتهديد بالسلاح، لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نفتقد براءة الحب والسمر في حياتنا ، ومالغيابه عيب سوانا ..!

كتبها الحقيقة امرأة ، في 2 ديسمبر 2007 الساعة: 05:17 ص

مجتمعنا يحلم بالعودة إلى براءته الأولى ،فخصومنا ليس العادات والتقاليد ، أنما خصمّنا هي هذه الإيدلوجيا الرافضة ..

في كل المجتمعات التي تقاسمنا الجغرافيا والتاريخ تحررت من التقليد ، وتجاوزت واقعها كثيراً ومجتمعنا الوحيد الذي يشرعّن الجمود والتخلف المخالف للفطرة ، بل ويعزز من وجوده ..

براءتنا الأولى التي تظهر فيها سلوكيات الرجال والنساء بالتواصل على السجية والطبيعة الإنسانية المقبولة إجتماعاياً بدون أدلجة ،

حلت علينا الإيديولوجيا المتأسلمة ، فغيرت خريطة مجتمعنا البريئة ، لتّحل مكانها ثقافة (الإرتياب)الذي لايغني من الحق شيئاً ..!

دخلوا هؤلاء قرانا المسالمة  وهاجموا براءة أهلنا، وأفسدوا أخلاقهم، وجعلوا أعزة أهلها أذلاء ، ومن بعدهم السيول الجارفة والطوفان الكاسح !

،،

لكن القلوب تترسب فيها المشاعر والأحاسيس ، فتولي وجهها شطر قبيلة لربما غير قبيلتي ..!
للحب مساحة كبيرة من حياة كل مّنا لعلي أحب الحب وأكره الحبيب ؟!
ثم انني عاشقة مزمنة للحرية ..

ذكر الشاعر(محمود درويش)يوماً أنه يكتب عن الحب عندما لايراه ولايحّسه …هل نكتب عن المفقودات في هذه الحياة ؟

فنحن غالباً نكتب ماينقصنا .. الإمتلاء اكتفاء .. نعم .. 
الجوع إلى الحب يمنحنا قصائد أجمل من تلك التي نسطرها في لحظات السعادة ؟!

كانت تعقد المسامرات والقصص، تشبه (الصالونات الأدبية) في مصر كانت تشع بالمجتمع نوراً .
تجد في  تلك اللقاءات وإشعار بعضهم بوح يرتقي بإحساس ، لإن لديهم تطور وارتقاء حقيقي في وجدانهم ، يلامس حقيقة واقعهم ..يتماشى ذلك مع مراجعة بسيطة لواقع وبساطة حياتهم التي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في ذاكرتهم..

كتبها الحقيقة امرأة ، في 29 نوفمبر 2007 الساعة: 10:53 ص

 
جاءت رسايل تطالب بإعادة ملف الرديات الشعرية بين (الحقيقة والحضري)
ويطالبون تحديداً بتلك الرديات تحت عنوان /
(السياسة خربانة)!
(المال العام)
(مالكٍ بديلٍ مع الناس)
(لو طالت الدنيا )
(اليأس)
(سود الليالي)
(يالحقيقة خافي !)

لم أكن أتصور أن ثرثرة كهذه ستجذب انتباه أحد، فضلاً عن أن تكون هناك فوائد شخصية مأخوذة.

والبعض لايعلم أن التجارب الماضوية نوصدها بالضّبة والمفتاح ولا ترجع حتى على سبيل الحلم !فأنا لا أحتفظ بنسخ من كتاباتي إطلاقاً، ولا أشعر بإن مواهبي (الشعرية)جديرة بالتوثيق ..كانت كتابات (اقتضتها المرحلة الزمنية بظروفها)كان فيه سرد للكلام وتوجيه كلمات مقتضبة ثم نمضي بلا ثرثرة ، ولربما هذا مايسمى الإختزال المعّبر!

كانت كتابات (الحضري)الذي أطلقته عليه (مجازاً) له حضوراً إنسانياً متفرداً ومثيراً للجدل (فوافق شن طبقة) لم يكن شاعراً يتذوق الشعر الشعبي ويختلط حضورياً بهم ،لكن أحياناً كانت تقتضي الحوارات أن يتخللها العبث، والدردشة ،والمزاح الفكري والشعري (على فكرة حتى العبث بصورته يحمل إيدلوجيا)نطلب فيها جاذبية ساخرة من أوضاعنا بطريقة (متلازمة الرفض)وهدفنا كان شرح الصدور بشكل غير متكلف ؛ وبصدق ؛ حتى تصل  أفكارينا للقلوب بإمانة وهذا هو المهم ..

كان منتمياً الى فئة (الحضر)، يقابله انتمائي المعاكس، وبالضد تتميز ليست الإشياء بل وهج الحوارات ومستوى النقاشات والتحديات أيضاً تتميز !ورغم السخرية اللاذعة من بعضنا البعض (أيها الحضري، ايتها البدوية !)عند نشوب جدال طريف وفكاهي يعتبر انتقاص  وتعدي في موروث الآخر !

كان دخول مدوياً ومثير بكل جديد وفانتازي ملئ بالشعورية الذهنية والفكرية ، لكنها مرحلة  لانستطيع أن نعود إليها قد تجاوزناها وحرقناها، لأن مقتضى الزمن ومروره لايرجع الى الوراء !

على الرغم أنني لم أكن حاضرة عضوياً أو مكانياً تحت سطوة (القبيلة)أي أن البيئة الإجتماعية بعاداتها وتقاليدها (لم تصهرني تحت بوتقتها)ولم أحب بيئتي بطريقة ساذجة ،ولم أكن أعتبر أن آباءنا وأجدادنا وعاداتنا وتقاليدتنا أصنام مقدّسة ، وذوات غير قابلة للمزايدة !لكن ردات الفعل والسخرية  كما هو معروف العين الثالثة التي يرى بها الانسان الحقيقة..!!
 
وقد قلت سابقاً الحداثة عندي هي كما صرّح بها بودلير: الحداثة أن أحيا زمني !

اذا قلنا أن الهويات والإنتماءات المختلفة تشكل مرضاً عند البعض، لكن على الرغم من الإختلاف (طباعاً وجنساً)إلا أننا أستطعنا التعايش والتّكيف ،ارتقت عقولنا وقلوبنا فسمت على أثرها أروا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد العلي يكتب عن الأذهان المستطرقة .

كتبها الحقيقة امرأة ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 15:27 م

 
بين يدي قراءات للإستاذ (محمد العلي) أنجزه  مسؤولي قسم (المتابعات) في منبر الحوار والأبداع ،

لكتاب قد شغل واقعنا المحلي ردحاً من الزمن ، بل أن هذا الكتاب وكاتبه الذي يعتقد أنه من خلال إستخدام  الصوت العالي أو (اللغة) التكفيرية أنه ينتصر على مخالفيه؛ طبعا هذا الاعتقاد هو نتيجة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



الحقوق محفوظة للحقيقة.